سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

72

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

جواب هيچ بعيد نيست كه در عين اينكه عقوبتى بعنوان تأديب و تعزير تلقّى مىشود معذلك جناب اقدش شارع آن را از باب لطف خاصّش معيّن و مقدّر فرموده باشد ولو در ضمن اين تعيين طفل را در برخى از مراتب با بالغين مشترك و از حيث عقوبت يكسان قرار داده باشد . قوله : لكونه لطفا : ضمير در [ لكونه ] به تعيين شارع راجعست . قوله : و ان شارك خطاب التكليف : ضمير فاعلى در [ شارك ] به صبىّ راجعست . قوله : فى بعض افراده : يعنى فى بعض افراد خطاب التكليف و مقصود از آن قطع يد صبىّ بوده همانطورى كه دست بالغين را قطع مىنمايند . قوله : حال افاقته : مقصود از [ افاقه ] سلامت عقل مىباشد . قوله : لم يسقط عنه الحد : ضمير در [ عنه ] به مجنون راجعست . قوله : فانّه لا يقطع : ضمير در [ فانّه ] به مكره راجعست . قوله : اطلاق الشرطين : مقصود بلوغ و عقل است . قوله : الّا على وجه يأتى : مثل اينكه عبد از مال مولايش سرقت نمايد كه در اين فرض دستش را قطع نمىكنند . قوله : اذا كان ماله محترما : ضمير در [ ماله ] به كافر راجعست و مال كافر در صورتى محترم است كه وى ذمّى بوده و بشرائط آن عمل نمايد . متن : و لا قطع على من سرق من غير حرز كالصحراء ، و الطريق و الرحى و الحمام ، و المساجد ، و نحوها من